الشيخ المحمودي
140
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ميتهم ( 18 ) فمن سره أن يدخل جنة ربه فليتول عليا والأوصياء من بعده ، وليسلم لفضلهم فإنهم الهداء بعدي أعطاهم الله فهمي وعلمي ، فهم عترتي من لحمي ودمي أشكو إلى الله عدوهم والمنكر لهم فضلهم والقاطع عنهم صلتي ( 19 ) فنحن أهل البيت شجرة النبوة ومعدن الرحمة ، ومختلف الملائكة ، وموضع الرسالة ، فمثل أهل بيتي في هذه الأمة كمثل سفينة نوح من ركبها ونجا من تخلف عنها هلك ( 20 ) ومثل باب حطة في بني إسرائيل
--> ( 18 ) أي ان الاحياء من ولده ( ع ) يرثون الإمامة والولاية ممن يموت منهم ، كما يرث الاحياء من جميع الناس ما يخلفه ميتهم من المال والحقوق ، كل ذلك بتقدير العزيز الحكيم . والمراد من ولده ( ع ) - هنا - الأئمة منهم لاكل من يعد من أولاده . ( 19 ) وقريب منه في ترجمة أمير المؤمنين ( ع ) من تاريخ الشام : ج 37 / ص 139 / إلى 141 . وكذلك في تاريخ بغداد : ج 4 ص 410 ، وحلية الأولياء : ج 1 ، ص 86 . على ما رواه عنهما العلامة الأميني مد ظله . ( 20 ) ورواه في الباب الثاني والثلاثون والثالث والثلاثون من المجلد الأول من غاية المرام من طريق العامة والخاصة ، وقد أفرده بالتأليف ، وبسط القول فيه حق البسط ، العلامة النيشابوري ( ره ) في عبقات الأنوار .